أكد الخبير الأثري مجدي شاكر أن مع اقتراب افتتاح المتحف الكبير سيعيش المصريون لحظات فخر وانتماء استثنائية مع العرض الخاص للملك الذهبي توت عنخ آمون الذي يعد رمزًا يوازي الأهرامات في قيمته.
قال إنه تم اكتشاف مقبرته عام 1922 في وقت خرج فيه العالم من الحرب العالمية الأولى، وكانت مصر عائدة من مؤتمر "حق الشعوب في تقرير المصير" دون أن يحقق سعد زغلول الاستقلال المنشود، فجاء الاكتشاف ليمنح المصريين دفعة معنوية وشعورًا بالعزة، وخرجت مظاهرات تهتف باسم الملك الشاب كما انتشرت حينها منتجات تحمل اسم “توت”، وأصبحت مقبرته مصدر إلهام اقتصادي وفني، خاصة بما ضمّته من مقتنيات فريدة مثل صنادله الذهبية التي أبرزت رقي المصري القديم في زمن كانت فيه شعوب كثيرة حافية القدمين.
وأشار إلى أنه تم تخصيص قاعتين لعرض مقتنياته التي تشمل كل جوانب الحياة ، بما يلامس مختلف أذواق واهتمامات جميع الزوار، حتى الأطفال إذ تضم المعروضات لعبة شطرنج كان الملك الصغير يمارسها بنفسه.
دعا شاكر إلى تنظيم مؤتمر سنوي يحمل اسم "توت"، يتم خلاله دراسة قطعة واحدة من مقتنيات الملك الذهبي كل عام، لما تحتويه هذه القطع من تقنيات مذهلة وتفاصيل فنية دقيقة.
قدمت هذه الفقرة من برنامج "هذا الصباح" الإعلامية آلاء حامد
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت د. رانيا الوكيل أخصائية تعديل السلوك إن الكسل الرقمي هو حالة من الخمول الذهني والجسدي تنتج عن الإفراط في...
قال الدكتور خالد أبو الليل، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، إن مركز ثقافة الطفل يشارك بفعاليات مهمة ومتنوعة ضمن أنشطة...
قال الكاتب والروائي محمد ناصف إن معرض القاهرة الدولي للكتاب يمثل استثمارًا مهمًا في بناء مستقبل الوعي الثقافي، مؤكدًا أن...
سلط برنامج "مصر المستقبل" الضوء على ابتكار علمي واعد قدمه طلاب كلية الهندسة الإلكترونية بجامعة المنوفية، يهدف إلى إنهاء معاناة...